جيرار جهامي
504
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
ويسمّى التكدّر ، والتخثّر . والخثر وهو يسخن ، ويرطّب ، يعرض من أسباب خارجة تثيرها وتحمّرها ، مثل الشمس ، والصداع الاحتراقي ، وحمّى يوم الاحتراقية ، والغبار ، والدخان ، والبرد في الأحيان لتقبيضه ، والضربة لتهييجها ، والريح العاصفة بصفقها . ( قنط 2 ، 956 ، 15 ) - من أصناف الرمد ما يتبع الجرب بعد حكّ الجرب . وأما الرمد بالجملة ، فهو ورم في الملتحمة ، فمنه ما هو ورم بسيط غير مجاوز للحدّ في درور العروق والسيلان والوجع ، ومنه ما هو عظيم مجاوز للحدّ في العظم ، يربو فيه البياض على الحدقة فيغطيها ، ويمنع التغميض ، ويسمّى كيموسيس ، ويعرف عندنا بالوردينج . ( قنط 2 ، 956 ، 21 ) - من أصناف الرمد ما له دور ونوائب بحسب دور انصباب المادة وتولّدها واشتداد الوجع في الرمد ، إمّا لخلط لذّاع يأكل الطبقات ، وإمّا لخلط كثير ممدّد ، وإمّا لبخار غليظ . وبحسب التفاوت في ذلك ، يكون التفاوت في الألم . ومواد ذلك كما علمت ، إمّا من التمدّد ، وإمّا من الرأس نفسه ، وإمّا من العروق التي تؤدّي إلى العين مادّة رديئة حارة أو باردة ، وربّما كان من العين نفسها ، وذلك أن يعرض لطبقات العين فساد مزاج لخلط محتبس فيها ، أو رمد طال عليها فتحيل جميع ما يأتيها من الغذاء إلى الفساد . ومن كانت عينه جاحظة ، فهو أقبل لعظم الرمد ونتوئه لرطوبة عينه ، واتّساع مسامها . ( قنط 2 ، 957 ، 12 ) روائح - إن الروائح قد تدلّ على الطعوم مثل الرائحة الحلوة والحامضة والحريفة والمرّة ، كانت الروائح تالية للطعوم . فالطعوم أكثر صحّة دلالة ، ثم الروائح ، ثم الألوان . ( قنط 1 ، 349 ، 20 ) - أما الروائح فإنها تحدث عن حرارة ، وتحدث عن برودة ، ولكن مشمّها ومسعطها هي الحرارة في أكثر الأمر ، لأن العلّة الأكثرية في تقريب الروائح إلى القوة الشامّة هو جوهر لطيف بخاري . ( قنط 1 ، 352 ، 14 ) روابط - الروابط في حكم الأدوات لا دلالة لها بنفسها . ( شعب ، 109 ، 3 ) رواسم - أما الرواسم فإنها تنقض من وجهين : أحدهما من أن القول غير منتج ؛ والآخر من أن المقدّمة غير صحيحة . على أن نقض المقدّمة فيهما ربما عسر ، لأنها تكون في الأكثر من مقدّمات مسلمة . ( شخط ، 192 ، 18 ) روح - والرّوح ينقسم للطّبعيّ * من البخار الطّيّب النّقيّ